الشيخ علي النمازي الشاهرودي

132

مستدرك سفينة البحار

ابن عمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : ولد الولد نافلة ( 1 ) . قال تعالى : * ( يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) * . قال الطبرسي : اختلف المفسرون في الأنفال ، فقيل : هي الغنائم التي غنمها النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر عن ابن عباس . وصحت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) أنهما قالا : إن الأنفال كلما اخذ من دار الحرب بغير قتال ، وكل أرض انجلى أهلها عنها بغير قتال ، وميراث من لا وارث له ، وقطايع الملوك إذا كانت في أيديهم من غير غصب ، والآجام وبطون الأودية ، والأرضون الموات وغير ذلك هي لله وللرسول وبعده لمن قام مقامه يصرفه حيث شاء من مصالح نفسه ليس لأحد فيه شئ ( 2 ) . قال العلامة الحلي في إرشاد الأذهان : والأنفال تختص بالإمام ، وهي كل أرض موات سواء ماتت بعد الملك أو لا وكل أرض ملكت من غير قتال - الخ . باب الأنفال ( 3 ) . تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لنا الأنفال . قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام ، وكل أرض لا رب لها ، وكل أرض باد أهلها فهو لنا . وفي رواية : من مات وليس له مولى فما له من الأنفال . وفي رواية أخرى : الأنفال ما لم يوجف عليه خيل ولا ركاب ( 4 ) . نفى : رجال الكشي : رواية اختلاف زرارة وهشام بن الحكم في النفي ، فقال زرارة : النفي ليس بشئ وليس بمخلوق ، وقال هشام : إن النفي شئ مخلوق ، فقال مولانا الرضا ( عليه السلام ) : قل في هذا بقول هشام ولا تقل بقول زرارة ( 5 ) . في أنه كان ذو الرمة الشاعر يذهب إلى النفي في الأفعال ، وكان رؤبة بن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 140 ، وجديد ج 12 / 103 و 93 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 449 و 463 ، وجديد ج 19 / 210 و 269 . ( 3 ) ط كمباني ج 20 / 53 ، وجديد ج 96 / 204 ، وص 210 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 53 ، وجديد ج 96 / 204 ، وص 210 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 205 ، وجديد ج 4 / 322 .